محمد أحمد قاسم / محيي الدين ديب

286

علوم البلاغة ( البديع والبيان والمعاني )

ل . التمنّي : كقول امرئ القيس ( الطويل ) : ألا أيّها الليل الطويل ألا انجلي * بصبح وما الإصباح منك بأمثل . فالشاعر لا يأمر الليل وإنّما أرسل صيغة الأمر مريدا بها التمنّي . م . التخيير : كقول البحتري ( الطويل ) : فمن شاء فليبخل ومن شاء فليجد * كفاني نداكم من جميع المطالب * والفرق بين التخيير والإباحة : أن التخيير لا يجوّز الجمع بين الشيئين ، والإباحة تجوّزه ففي الإباحة إذن بالفعل وإذن بالترك . تمارين : 1 - دلّ على صيغ الأمر وعيّن المراد من كل صيغة في ما يأتي : - أزل حسد الحسّاد عني بكبتهم * فأنت الذي صيّرتهم لي حسّدا - عش عزيزا أو مت وأنت كريم * بين طعن القنا وخفق البنود - أروني بخيلا طال عمرا ببخله * وهاتوا كريما مات من كثرة البذل - شاور سواك إذا نابتك نائبة * يوما وإن كنت من أهل المشورات - واخفض جناحك إن منحت إمارة * وارغب بنفسك عن ردى اللذّات - فيا موت زر إن الحياة ذميمة * ويا نفس جدّي إنّ دهرك هازل - فعش واحدا أو صل أخاك فإنّه * مقارف ذنب مرّة ومجانبه - فصبرا في مجال الموت صبرا * فما نيل الخلود بمستطاع - وكن على حذر للناس تستره * ولا يغرّك منهم ثغر مبتسم - يا ليل طل يا نوم زل * يا صبح قف لا تطلع - أولئك آبائي فجئني بمثلهم * إذا جمعتنا يا جرير المجامع